﴿نحن جَعَلنَاهَا﴾ أَيُّ النَّارُ ﴿تَذْكِرَةُ﴾ تَذْكِيرُ النَّارِ جَهَنَّمَ حَيْثُ عَلَّقْنَا بِهَا أَسْبَابُ الْمَعَاشِ عَمَّمَنَا بِالْحَاجَةِ إِلَيْهَا الْبَلْوَىُّ لِتَكُونَ حَاضِرَةً لِلنَّاسِ يَنْظُرُونَ الِيهَا وَيَذْكُرُونَ مَا اوْعَدُوهُ بِهِ ﴿وَمَتَاعًا﴾ وَمَنْفَعَةً ﴿لّلْمُقْوِينَ﴾ للمُسَافِرِينَ النَّازِلِينَ فِي الْقَوَاءِ وَهِيَ الْقَفْرُ أَوْ الَّذِينَ خَلَتْ بُطُونِهِمْ أَوْ مُزَاوِدِهُمْ مِنَ الطَّعَامِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَقُوتُ الدَّارَ إِذَا خَلَتْ مَنْ سَاكِنَيْهَا بَدَأَ بِذِكْرِ خَلْقِ الِانْسَانِ فَقَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مََّا تُمْنُونَ لِأَنَّ النِّعْمَةَ فِيهِ سَابِقَةٌ عَلَى جَمِيعِ النِّعَمِ ثُمَّ بِمَا بِهِ قَوَامُهُ وَهُوَ الْحَبُّ فَقَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مََّا تَحْرُثُونَ ثُمَّ بِمَا يَعْجِنُ بِهِ وَيَشْرَبُ عَلَيْهِ وَهُوَ الْمَاءُ ثُمَّ بِمَا يُخْبِزُ بِهِ وَهُوَ النَّارُ فَحُصُولُ الطَّعَامِ بِمَجْمُوعِ الثَّلَاثَةِ وَلَا يَسْتَغْنُ عَنْهُ الْجَسَدُ مَا دَامَ حَيًَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout