﴿لَوْ نَشَاء جعلنَاه أُجَاجًا﴾ ملحًا أَوْ مَرًَّا لَاَ يَقْدِرُ عَلَى شُرْبِهِ ﴿فََلَوْلاَ تَشْكُرُونَ﴾ فَهُلا تَشْكِرُونَ وَدَخَلْتُ اللَّامَ عَلَى جَوَابٍ لَوْ فِي قَوْلِهِ لِجَلْعْنَاهُ حَطَامًا وَنَزَعَتْ مِنْهُ هُنَا لِأَنَّ لَوْ مَا كَانَتْ دَاخِلَةً عَلَى جُمْلَتَيْنِ مُعَلَّقَةً ثَانِيهِمَا بِالْأُولَى تَعَلُّقُ الْجَزَاءِ بِالشَّرْطِ وَلَمْ تَكُنْ مُخَلَّصَةً لِلشَّرْطِ كَانَ وَلَا عَامِلَةَ مِثْلِهَا وَانِمًا سَرَى فِيهِ مَعْنَى الشَّرْطِ اتِّفَاقًًا مِنْ حَيْثُ إفَادَتُهَا فِي مُضْمَرٍ فِي جُمْلَتَيْهَا انَّ الثَّانِي امْتَنَعَ لِامْتِنَاعِ الِاوْلَافْتَقَرَتِ فِي جَوَابِهَا إلَى مَا يُنْصِبُ عِلْمًَا عَلَى هَذَا التَّعَلُّقِ فَزَيدَتْ هَذِهِ اللَّامَ لِتَكُونَ عِلْمًَا عَلَى ذَلِكَ وَلَمَّا شَهِرَ مَوْقِعُهُ لَمْ يُبَالِ بِاسْقَاطِهِ عَنْ اللَّفْظِ لِعِلْمٍ عَلَى هَذَا التَّعَلُّقِ فَزَيدَتْ هَذِهِ اللَّامَ لِتَكُونَ عِلْمًَا عَلَى ذَلِكَ وَلَمَّا شَهِرَ مَوْقِعُهُ لَمْ يُبَالِ بِإِسْقَاطِهِ عَنْ اللَّفْظِ لِعِلْمِ كُلِّ أَحَدٍ بِهِ وَتُسَاوِي حَالِي حَذْفَهُ وَإِثْبَاتُهُ عَلَى أَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا وَالْمَسَافَةُ قَصِيرَةً مُغْنًٍ عَنْ ذِكْرِهَا ثَانِيَةً وَلِأَنَّ هَذِهِ اللَّامَ تُفِيدْمَعْنِى التَّأْكِيدَ لَا مَحَالَةَ فَأَدْخَلَتْ فِي آيَةِ الْمَطْعُومِ دُونَ أَيَّةِ الْمَشْرُوبِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى انٍّ امْرَالِمَعْلُومَ مُقَدَّمٌ عَلَى امْرَالِمَشْرُوبٍ وَانَ الْوَعِيدُ بِفَقْدِهِ اشْدُوا صَعِبَ مِنْ قَبْلِ أَنَّ الْمَشْرُوبَ إنَّمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ تَبَعًًا لِلْمَطْعُومِ وَلِهَذَا قُدِّمَتْ آيَةُ الْمَطْعُومِ عَلَى آيَةِ الْمَشْرُوبِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout