مَا فِي صُدُورِ الْمُنَافِقِينَ مِنْ الْحَنَقِ وَالْبَغْضَاءِ وَمَا يَكُونُ مِنْهُمْ فِي حَالِ خُلُوِّ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَهُوَ دَاخِلٌ فِي جُمْلَةِ الْمَقُولِ أَيْ أَخْبَرَهُمْ بِمَا يُسِرُّونَهُ مِنْ عَضِّهِمْ الْأَنَامِلِ غَيْظًَا إذَا خَلَّوْا وَقُلَّ لَهُمْ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا هُوَ أَخْفَى مِمَّا تَسَرُّونَهُ بَيْنَكُمْ وَهُوَ مُضْمَرَاتُ الصُّدُورِ فَلَا تَظُنُّوا أَنَّ شَيْئًًا مِنْ أَسْرَارِكُمْ يَخْفَى عَلَيْهِ أَوْ خَارِجٌ عَنْ الْمَقُولِ أَيْ قُلْ لَهُمْ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ وَلَا تَتَعَجَّبُ مِنْ إطْلَاعِي إيَّاكَ عَلَى مَا يُسِرُّونَ فَإِنِّي أَعْلَمُ بِمَا هُوَ أَخْفَى مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ مَا أَضْمَرُوهُ فِي صُدُورِهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout