﴿وأصْحَاب الْمَشْأَمَةِ﴾ أَيُّ الَّذِينَ يُؤْتُونَ صَحَائِفُهُمْ بِشَمَائِلِهِمْ أَوْ أَصْحَابِ الْمَنْزِلَةِ السَّقْيهِ وَأَصْحَابُ الْمَنْزِلَةِ الدُّنْيَةِ
الْخَسِيسَةُ مِنْ قَوْلِكِ فُلَانٌ مِنِّي بِالْيَمِينِ وَفُلَانٍ مِنِّي بِالشِّمَالِ إذَا وَصَفَتْهُمَا بِالرِّفْعَةِ عِنْدَكَ وَالضِّعَةُ وَذَلِكَ لِيُمَنْهُمْ بِالْمَيَامِنِ وَتَشَاؤُمِهُمْ بِالشَّمَائِلِ وَقِيلَ يُؤْخَذُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ذَاتُ الْيَمِينِ وَبِأَهْلِ النَّارِ ذَاتُ الشِّمَالِ ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ أَيْ أَيُّْ شَيْءٌ هُمْ وَهُوَ تَعْجِيبٌ مِنْ حَالِهِمْ بِالشِّقَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout