﴿وله﴾ ولله ﴿الجُوَارِ﴾ اسْفِنْ تَجْمَعُ جَارِيَةً قَالَ الزَّجَّاجُ الْوَقْفُ عَلَيْهِمَا بِالْيَاءِ وَالِاخْتِيَارِ وَصَلَهَا وَإِنْ وَقَفَ عَلَيْهَا وَاقِفٌ بِغَيْرِيَاءَ فَذَا جَائِزٌ عَلَى بَعْدٍ وَلَكِنْ يَرُومُ الْكَسْرَ فِي الرَّاءِ لِيَدُلَّ عَلَى حَذْفِ الْيَاءِ ﴿َالْمُنْشِآتِ﴾ِ الْمَرْفُوعَاتِ الشَّرْعَ
﴿فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾ِ الْمُنْشِآتِ بِكَسْرِ الشِّينِ حَمْزَةٌ وَحَيَى الرَّافِعَاتِ التَّسْرُّعُ أَوْ اللَّاتِي يَنْشَئِنَّ الْأَمْوَاجَ بِجَرْيْهِنَّ ﴿فَِى الْبَحْرُ كَالْأَعْلَامِ﴾ِ جَمْعُ عِلْمٍ وَهُوَ الْجَبَلُ الطَّوِيلُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout