﴿يُؤْمِنُونَ بالله واليَوْم الآخَرُ وََيَأَْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ بِالْإِيمَانِ وَسَائِرِ أَبْوَابٍ الْبَرِّ ﴿ُوََيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ عَنِ الْكُفْرِ وَمَنْهَيَّاتِ الشَّرْعِ ﴿وَيُسَارِعُونَ فَِى الْخَيْرَاتِ﴾ُ يُبَادِرُونَ الِيهَا خَشْيَةَ الْفَوْتِ وَقَوْلُهُ يَتَلَوَّنَ وَيُؤْمِنُونَ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ صِفَتَانِ لِأَمَةٍ أَيْ أَمَةٍ قَائِمَةٍ تَالُونَ مُؤْمِنُونَ وَوَصْفُهُمْ بِخَصَائِصِ مَا كَانَتْ فِي الْيَهُودِ مِنْ تِلَاوَةِ آيَاتِ اللَّهِ بِاللَّيْلِ سَاجِدَيْنِ وَمِنْ الإِيمَانِ بِاَللَّهِ لِأَنَّ ايْمَانَهُمْ بِهِ كِلَا ايْمَانٌ لَاَ شِرَاكَهُمْ بِهِ عُزَيْرًٌا وَكُفَّرَهُمْ بِبَعْضِ الْكُتُبِ وَالرُّسُلِ وَمِنْ الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخَرِ لِأَنَّهُمْ يَصِفُونَهُ بِخِلَافِ صِفَتِهِ وَمِنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكِرِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مُدَاهِنِينَ وَمِنْ الْمُسَارَعَةِ فِي الْخَيْرَاتِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مُتَبَاطِئِيْنِ عَنْهَا غَيْرَ رَاغِبَيْنِ فِيهَا وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْخَيْرِ فَرْطَ الرَّغْبَةِ فِيهِ لِأَنَّ مَنْ رَغِبَ فِي الْأَمْرِ سَارِعٌ بِالْقِيَامِ بِهِ ﴿َوَأُولَئِكَ﴾ الْمُوْصِفُونَ بِمَا وَصَفُوا بِهِ ﴿مّنَ الصَّالِحِينَ﴾ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ مِنْ جُمْلَةِ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ صَلَحَتْ أَحْوَالَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَرَضِيهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout