﴿والحب ذُو الْعَصْفُ﴾ هُو وَرِقُّ الزَّرْعِ أَوْ التِّينَ
﴿وَالرَّيْحَانِ﴾ُّ الرِّزْقُ وَهُوَ اللَّبُّ أَرَادَ فِيهَا مَا يَتَلَذَّذُ بِهِ مِنْ الْفَوَاكِهِ وَالْجَامِعِ بَيْنَ التَّلَذُّذِ وَالتَّغَذَّى وَهُوَ تَمْرُ النُّخَالِ وَمَا يَتَغَذَّى بِهِ وَهُوَ الْحَبُّ وَالرَّيْحَانُ بِالْجَرِّ حَمْزَةٌ وَعَلَّ أَيْ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ الَّذِي هُوَ عَلَفُ الْأَنْعَامِ وَالرَّيْحَانِ الَّذِي هُوَ مُطْعَمُ الْأَنَامِ وَالرَّفْعِ عَلَى وَذُو الرَّيْحَانِ فَحَذَفَ الْمُضَافُ وَأُقِيمَ الْمُضَافُ إلَيْهِ مَقَامَهُ وَقِيلَ مَعْنَاهُ وَفِيهَا الرَّيْحَانُ الَّذِي يَشُمُّ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانِ شَامِيٌّ أَيْ وَخَلْقَ الْحَبِّ وَالرَّيْحَانِ أَوْ وَأَخَصُّ الْحَبِّ وَالرَّيْحَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout