﴿وَلَقَدْ جَاءهُمْ﴾ أهل مكة ﴿مّنَ الأَنْبَاءُ﴾ُ مِنَ الْقُرْآنِ الْمُودِعُ أَنْبَاءُ الْقُرُونِ الْخَالِيَّةِ أَوْ أَنْبَاءِ الآخِرَةِ وَمَا وَصَفَ مِنْ عَذَا الْكُفَّارِ ﴿مَا فَِيهِِ مُزْدَجَرٌ﴾ ازدِجَارُ عَنِ الْكُفْرِ تَقُولُ زَجَرْتُهُ وَازْجَرْتُهُ اى مُتْعَتَهُ وَأَصْلُهُ ازْتَجَرَ وَلَكِنَّ التَّاءَ إِذَا وَقَعَتْ بَعْدَ زَايٍ سَاكِنَةٍ أَبْدَلْتْ دَالًًا لِأَنَّ التَّاءَ حَرْفَ مَهْمُوسٌ وَالزَّايُ حَرْفٌ مَجْهُورٌ فَأَبْدَلَ مِنْ التَّاءِ حَرْفٌ مَجْهُورٌ وَهُوَ الدَّالُ لِتَنَاسُبَا وَهَذَا فِى آخِرِ كِتَابِ سَبِيُوَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout