﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبّكَ﴾ من النبوة الرزق وغيرهما فيخصوا من شاءوا بما شاءوا ﴿أَمْ هم المصيطرون﴾ الا رباب الغالبون حتى يدبروا امر الربوبية وبينوا الامور على مشيئتم وبالسين مكي وشامي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout