حَقُّ مِثْلُ نُطْقِكُمْ وَغَيْرِهِمْ بِالنَّصْبِ اى انَّهُ لِحَقِّ مِثْلِ نُطْقِكُمْ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَتْحًًا لِإِضَافَتِهِ الِى غَيْرِ مُتَمَكِّنٍ وَمَا مَزِيدَةٌ وَعَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ أَقْبَلْتُ مِنْ جَامِعِ الْبَصْرَةِ فَطَلَعَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قُعُودٍ فَقَالَ مِنَ الرَّجُلِ فَقُلْتُ مِنْ بَنِي أَصْمَعَ قَالَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُ قُلْتُ مِنْ مَوْضِعٍ يُتْلَى فِيهِ كَالامُ اللَّهِ قَالَ اتِلِ عَلَى فَتَلُوتُ وَالذَّارِيَاتِ فَلَمَّا بَلَغَتْ قَوْلُهُ وََفَِى السَّمَاءُ رِزْقُكُمْ قَالَ حَسَبُك فَقَامَ إِلَى نَاقَتِهِ فَنَحَرَهَا وَوَزَّعَهَا عَلَى مَنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَعَمْدٍ إِلَى سَيْفِهِ وَقَوْسِهِ فَكَسْرِهُمَا وَوَلَّى فَلَمَّا حَجَجْتُ مَعَ الرَّشِيدِ وَطَفَقَتْ اطْرَفْ فَإِذَا أَنَا بِمَنْ يَهْتَفُ بِي بُصَوْتِ رَقِيقٍ فَالْفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِالْأَعْرَابِيِّ قَدْ نَحَلَ وَاصْفَرْ فَسَلَّمَ عَلِيًّّ وَاسْتَقْرَأَ السُّورَةَ فَلَمَّا بَلَغَتْ الْآيَةُ صَاحَ وَقَالَ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدْنَا رَبَّنَا حَقًًّا ثُمَّ قَالَ وَهَلْ غَيْرُ هَذَا فَقَرَأْتُ فََوََرَبّ السّمَاءُ وَالاَرِضُ انَّهُ لَحِقَ فَصَاحَ وَقَالَ يَاسِبُحَانِ اللَّهُ مِنْ ذَا الَّذِي أَغْضَبُ الْجَلِيلَ حَتَّى حَلَفَ لَمْ يُصَدِّقُوهُ بِقَوْلِهِ حَتَّى حَلَفَ قَالَهَا ثَلَاَثًٌا وَخَرَجَتْ مَعَهَا نَفْسَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout