﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ ما يَتَكَلَّمُ بِهِ وَمَا يَرْمِي بِهِ مَنْ فِيهِ ﴿إِِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ﴾ حافِظ ﴿عَتِيدٌ﴾ حَاضِرٌ ثُمَّ قِيلَ يَكْتُبَانِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَنِينَهُ فِي مَرَضِهِ وَقِيلَ لَا يَكْتُبَانِ إِلَّا مَا فِيهِ أَجْرٌ أَوْ وِزْرٌ وَقِيلَ إِنَّ الْمِلْكَيْنَ لَا يَجْتَنِبَانِهِ إِلَّا عِنْدَ الْغَائِطِ وَلِاجْمَاعٍ لِمَا ذَكِرَ إنْكَارَهُمْ الْبَعْثَ وَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِهِ وَعِلْمَهُ اعْلَمْهُمْ انْ مَا انْكَرُوهُ هُمْ لَا قُوَّةَ عَنْ قَرِيبٍ عِنْدَ مَوْتِهِمْ وَعِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ وَنَبَّهَ عَلَى اقْتِرَابِ ذَلِكَ بِأَنْ عَبَّرَ عَنْهُ بِلَفْظِ الْمَاضَى هُوَ قَوْلُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout