وَارْتَفَعَ بَيْنَ النَّاسِ كَأَنَّهُ قِيلَ بِئْسَ الذِّكَرِ الْمُرْتَفِعِ لِلْمُؤْمِنِينَ بِسَبَبِ ارْتِكَابِ هَذِهِ الْجَرَائِمِ أَنْ يَذْكُرُوا بِالْفِسْقِ وَقَوْلُهُ بَِعْدَ الْإِيمَانُ اسْتِقْبَاحٌ لِلْجَمْعِ بَيْنَ الِايْمَانِ وَبَيْنَ الْفِسْقِ الَّذِى يُخْطِرُهُ الْإِيمَانُ كَمَا تَقُولُ بِئْسَ الشَّأْنُ بَعْدَ الْكِبْرَةِ الصَّبْوَةَ وَقِيلَ كَانَ فِي شَتَائِمِهِمْ لِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ الْيَهُودِ يَا يَهُودِى يَا فَاسِقَ فَنَهُوَ عَنْهُ وَقِيلَ لَهُمْ بِئْسَ الذَّكَرِ أَنْ تَذْكُرُوا الرَّجُلَ بِالْفِسْقِ وَالْيَهُودِيَّةِ بَعْدَ إيمَانِهِ ﴿وَمَن لَّمْ يَتُبْ﴾ عَمَّا نَهِيٌ عَنْهُ ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظالمُون﴾ وَحُدٌ وَجَمَعَ لِلَّفْظِ مِنْ وَمَعْنَاهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout