يَجْرِي مَجْرَى قَوْلِك سِرْنِي زَيْدٍ وَحَسَنَ حَالُهُ أَيْ سِرْنِي حَسَنٌ حَالَ زَيْدٍ فَكَذَلِكَ هُنَا الْمَعْنَى بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَفَائِدَةُ هَذَا الْأُسْلُوبِ الدَّلَالَةُ عَلَى قُوَّةِ الِاخْتِصَاصِ وَلَمّا كَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مِنْ اللّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي لَا يَخْفَى سَلَكَ بِهِ هَذَا الْمَسْلَكَ وَفِي هَذَا تَمْهِيدٌ لِمَا نَقِمَ مِنْهُمْ مِنْ رَفْعِ أَصْوَاتِهِمْ فَوْقَ صَوْتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَنَّ مَنْ فَضَّلَهُ اللّهُ بِهَذِهِ الْأَثْرَةِ وَاخْتَصَّهُ هَذَا الِاخْتِصَاصُ كَانَ أَدْنَى مَا يَجِبُ لَهُ مِنْ التَّهَيُّبِ وَالْإِجْلَالِ أَنْ يَخْفُضَ بَيْنَ يَدَيْهِ الصَّوْتَ وَعَنْ الْحَسَنِ أَنّ إنَاسًًا ذَبَحُوا يَمّ الْأَضْحَى قَبْلَ الصَّلَاةِ فَنَزَلَتْ وَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ انْ يُعِيدُوا ذَبْحًا اخْرٌ وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ عَنْهَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ ﴿وَاتّقُوا اللَّهَ﴾َّ فَانْكُمْ انْ اتَّقَيْتُمُوهُ عَافَتُكُمْ التَّقْوَى عَنْ التَّقَدُّمَةِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا ﴿إِِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ لَمَّا تَقُولُونَ ﴿عََلِيمٌ﴾ بِمَا تَعْمَلُونَ وَحَقُّ مِثْلِهِ انْ يَتَقَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout