وَذَلِكَ أَنَّهُ وَعَدَهُمْ أَنْ يُعَوِّضَهُمْ مِنْ مَغَانِمٍ خَيْبَرَ إذَا قَفَلُوا مُوَادِعِينَ لَا يُصِيبُونَ مِنْهُمْ شَيْئًًا ﴿قَُل لَّن تَتَّبِعُونَا﴾ إِلى خَيْبَرَ وَهُوَ اخْبَارٌ مِنَ اللَّهِ بَعْدَ اتِّبَاعِهِمْ وَلَا يُبَدِّلُ الْقَوْلُ لَدَيْهِ ﴿كَذَلِكُمْ قَالَ الله مِن قَبْلُ﴾ مَنْ قَبَلِ انْصِرَافِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ إِنَّ غَنِيمَةَ خَيْبَرَ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ دُونَ غَيْرِهِمْ ﴿فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا﴾ أَيُّ لَمْ يَأْمُرْكُمُ اللَّهُ بِهِ بَلْ تَحَسِدُونَنَا أَنْ نُشَارِكَكُمْ فِي الْغَنِيمَةِ ﴿بَلْ كَانُواْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾ مَنَ كَلاَمِ اللَّهِ ﴿إِِلاَّ قَلِيلًا﴾ إِلا شيئًا قَلَيْلًا يَعْنِي مُجَرَّدَ الْقَوْلِ وَالْفَرْقِ بَيْنَ الْإِضْرَابَيْنِ أَنَّ الِاوْلَ أَنْ يَكُونَ حُكْمُ اللَّهِ أَنْ لَا يَتَّبِعُوهُمْ وَإِثْبَاتُ الْحَسَدِ وَالثَّانِي إضْرَابٌ عَنْ وَصْفِهِمْ بِإِضَافَةِ الْحَسَدِ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَى وَصْفِهِمْ بِمَا هُوَ أَطَمُّ مِنْهُ وَهُوَ الْجَهْلُ وَقِلَّةُ الْفِقْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout