رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الَّتِي تَعْلُو أَيْدِي الْمُبَايِعَيْنَ هِيَ يَدُ اللّهِ وَاَللّهُ مَنَزّهُ عَنْ الْجَوَارِحِ وَعَنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ وَإِنَّمَا الْمَعْنَى تَقْرِيرُ أَنَّ عَقْدَ الْمِيثَاقِ مَعَ الرَّسُولِ كَعَقْدِهِ مَعَ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ تَفَاوُتٍ بَيْنَهُمَا كَفَوْلِهِ مَنْ يَطِعُ الرَّسُولُ فَقَدْ اطَّاعَ اللَّهُ وَانِمًا يُبَايِعُونَ اللَّهَ خَبَرَانِ ﴿فََمَن نَّكَثَ﴾ نقْض الْعَهْد وَلَمْ يَفِ بِالْبَيْعَةِ ﴿فَإِنَّمَا يَنكُثُ على نَفْسِهِ﴾ فلا يَعُودُ ضَرَرَ نَكْثِهِ إِلا عَلَيْهِ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بَايَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ عَلَى الْمَوْتِ وَعَلَى أَنْ لا نَفَرَ فَمَا نَكَثَ أَحَدٌ مِنَّا الْبَيْعَةَ إِلا جُدْبْنَ قَيْسٍ وَكَانَ مُنَافِقًًا اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنٍ بَعِيرِهِ وَلَمْ يَسْرِ مَعَ الْقَوْمِ ﴿وَمَنْ أَوْفِى بِِمَا عَاهَدُ﴾ يُقَالُ وَفِيتُ بِالْعَهْدِ وَأَوْفَيْتُ بِهِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ اوْفَوْا بِالْعُقُودِ وَالْمَوْفُونِ بَعْدَهُمْ ﴿عَلَيْهِ الله﴾ حفص ﴿فَسَيُؤْتِيهِ﴾ وبِالنُّونِ حِجَّازِيٌّ وَشَامِيٌّ ﴿أََجْرًا عَظِيمًا﴾ الجَنَة
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout