يُقَالُ فِعْلَ سُوءٍ اى مَسْخُوطٌ فَاسِدُوا الْمُرَادَ ظَنَّهُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَنْصُرُ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَرْجِعُهُمْ إلَى مَكَّةَ ظَافِرِينَ فَاتَّحِيهَا عَنْوَةً وَقَهْرًُا ﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السوء﴾ مَكِّي وَأَبُو عَمْرٍو أَيْ مَا يَظُنُّونَهُ وَيَتَرَبَّصُونَهُ بِالْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ حَائِقٌ بِهِمْ وَدَائِرٌ عَلَيْهِمْ وَالسُّوءِ الْهَلَاكَ وَالدِّمَارُ وَغَيْرُهُمَا دَائِرَةُ السُّوءِ بِالْفَتْحِ أَيْ الدَّائِرَةِ الَّتِي يَذَمُونَهَا وَيَسْخُطُونَهَا السُّوءُ وَالسُّوءُ كَالْكُرِهِ وَالْكُرْهِ وَالضَّعْفِ وَالضَّعْفِ إِلَّا أَنَّ الْمَفْتُوحَ غَلَبَ فِي أَنْ يُضَافَ إِلَيْهِ مَا يُرَادُ ذَمُّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَامَّا السُّوءُ فَجَازَ مَجْرَى الشَّرِّ الَّذِي هُوَ نَقِيضُ الْخَيْرِ ﴿وَغَضِبَ الله عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرَا﴾ جَهَنَّمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout