وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ وَالْمَعْنَى فَاثْبُتْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ الْعِلْمِ بِوَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ وَعَلَى التَّوَاضُعِ وَهَضَمُ النَّفْسُ بِاسْتِغْفَارِ ذَنْبِك وَذُنُوبٌ مَنْ عَلَى دَيْنِك وَفِي شَرْحِ التَّأْوِيلَاتِ جَازَ أَنْ يَكُونَ لَهُ ذَنْبٌ فَأَمَرَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُ وَلَكِنَّا لَا نَعْلَمُهُ غَيْرَ أَنَّ ذَنْبَ الْأَنْبِيَاءِ تَرْكَ الْأَفْضَلِ دُونَ مُبَاشَرَةِ الْقَبِيحِ وَذَنُوبِنَا مُبَاشِرُ الْقَبَائِحِ مِنْ الصَّغَائِرِ وَالْكَبَائِرِ وَقِيلَ الْفَاآتُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ لِعَطْفِ جُمْلَةٍ عَلَى جُمْلَةٍ بَيْنَهُمَا اتِّصَالٌ ﴿وَاَللَّهِ يََعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ في مَعَايِشِكُمْ وَمُتَاجِرِكُمْ ﴿َوَمَثْوَاكُمْ﴾ وَيَعْلَمُ حَيْثُ تَسْتَقِرُّونَ مِنْ مَنَازِلِكُمْ أَوْ مُتَقَلِّبِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ وَمَثْوَاكُمْ فِي الْقُبُورِ أَوْ مُتَقَلِّبِكُمْ فِي اعْمَالِكُمْ وَمَثْوَاكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَمِثْلُهُ حَقِيقٌ بِأَنْ يَتَّقَى وَيَخْشَى وَانَ يَسْتَغْفِرُ وَسُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ فَضْلِ الْعِلْمِ فَقَالَ أَلَمْ تُسْمَعْ قَوْلُهُ فَاعْلَمْ انَّهُ لَا الهُ الا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرَ لِِذَِنِبِِكَ فَأَمَرَ بِالْعَمَلِ بَعْدَ الْعِلْمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout