وَجْهُهُ فَعُلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِوَجْهٍ كَذَّابٍ وَقَالَ لَهُ انِى سَاتِلِك عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلِّمُهُنَّ إلَّا نَبِيٌّ مَا أَوَّلَ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَمَا أَوَّلَ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا بَالُ الْوَلَدُ يَنْزَعُ إلَى أَبِيهِ أَوْ إلَى أُمِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارَ تَحَشِرُهُمْ مِنْ الْمَشْرِقِ إلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزْعَهُ وَإِنْ سَبَقَ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزْعَتْهُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّك رَسُولُ اللَّهِ حَقًًّا ﴿عَلَى مِثْلِهِ﴾ الضَّمِيرُ لِلْقُرْآنِ أَيْ مِثْلُهُ فِي الْمَعْنَى وَهُوَ مَا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ الْمَعَانِي الْمُطَابَقَةِ لِمَعَانِي الْقُرْآنِ مِنْ التَّوْحِيدِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى إنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَّرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ يَعْنِي كَوْنَهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴿فَآمَنَ﴾ الشَّاهِدُ ﴿َوْ﴾ قَدْ ﴿اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ عَنْ الْإِيمَانِ بِهِ وَجَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ إنْ كَانَ الْقُرْآنُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَّرْتُمْ بِهِ أَلَسْتُمْ ظَالِمِينَ وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمَحْذُوفِ ﴿إِِنَّ الله لاَ يَهْدِى القَوم الظَّالِمِينِ﴾ وَالْوَاوُ الاوْلَىُّ عَاطِفَةٌ لَكَفِرْتُمْ عَلَى فِعْلِ الشَّرْطِ وَكَذَلِكَ الْوَاوُ الْأَخِيرَةُ عَاطِفَةٌ لَاسْتَكْبَرْتُمْ ٢ عَلَى شَهِدَ شَاهِدٌ وأَمَّا الْوَاوُ فِي وََشَهِِدَ فَقَدْ عَطِفْتُ جُمْلَةُ قَوْلُهَا شَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِى اسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ عَلَى جُمْلَةِ قَوْلُهُ كََانَ مِنْ عَِندِ اللَّه وَكَفَرْتُمْ بِهِ والْمَعْنِى قُلْ أَخْبَرُونِي إِنْ اجْتَمَعَ كَوْنُ الْقُرْآنِ عَنْ عِنْدِ اللَّهِ مَعَ كُفْرِكُمْ بِهِ وَاجْتَمَعَ شَهَادَةُ أَعْلَمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى نُزُولِ مِثْلِهِ فَإِيمَانُهُ بِهِ مَعَ اسْتِكْبَارِكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْإِيمَانِ بِهِ أَلَسْتُمْ أَضَلُّ النَّاسِ وَأَظْلَمُهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout