تَجْعَلُ رُوحُهُ فِي مَوَاتٍ فَيَحَيَا بِهِ ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدُّهر﴾ كَانوا يَزْعُمُونَ أَنَّ مُرُورَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي هُوَ الْمُؤَثِّرُ فِي هَلَاكِ الْأَنْفُسِ وَيُنْكِرُونَ مِلْكَ الْمَوْتِ وَقَبَضَهُ الْأَرْوَاحُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَكَانُوا يُضِيفُونَ كُلَّ حَادِثَةٍ تَحْدُثُ إِلَى الدَّهْرِ وَالزَّمَانِ وَتَرَى أَشْعَارُهُمْ نَاطِقَةً بِشُكْوَى الزَّمَانِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا تُسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ أَيْ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْآتِي بِالْحَوَادِثِ لَا الدَّهْرُ ﴿َوَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ وَمَا يَقُولُونَ ذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ وَيَقِينَ وَلَكِنْ مِنْ ظَنٍّ وَتَخْمِينِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout