﴿وإِذا عَلمَ مِنَ آيَاتِنَا شََيْئًا﴾ وَإِذَا بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنْ آيَاتِنَا وَعُلِمَ أَنَّهُ مِنْهَا ﴿اتَّخَذَهَا﴾ٌ اتَّخَذَ الْآيَاتُ ﴿هُزُوًا﴾ وَلَمْ يَقُلْ اتَّخَذَهُ لِلْإِشْعَارِ بِأَنَّهُ إِذَا أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ الْكَلَامِ أَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ الْآيَاتِ خَاضٌّ فِي الِاسْتِهْزَاءِ
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِيْنِ﴾
يَجْمَعُ الْآيَاتَ وَلَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى الِاسْتِهْزَاءِ بِمَا بَلَغَهُ وَيَجُوزُ أَنْ يَرْجِعَ الضَّمِيرُ إِلَى شَيْءٍ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى الْآيَةِ كَقَوْلِ أَبِي الْعَتَاهِيَّةِ ... نَفْسِي بِشَيْءٍ مِنْ الدُّنْيَا مُعَلَّقَةُ اللَّهِ وَالْقَائِمِ الْمُهْدِيِّ يَكْفِيهَا ...
حَيثُ أَرَادَ عُتْبَةَ ﴿أُولَئِكَ﴾ إِشَارَةً إِلَى كُلِّ أَفَاكٍ أُثِيمُ لِشُمُولِهِ الْأَفَاكِينِ ﴿لَهُمْ عَذَابٌ مُهِين﴾ مُخْزِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout