﴿طَعَامُ الأثيم﴾ هو الْفَاجِرُ الْكَثِيرُ الْآثَامُ وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كَانَ يُقْرَىءُ رَجُلًًا فَكَانَ يَقُولُ طَعَامُ الْيَتِيمِ فَقَالَ قُلْ طَعَامُ الْفَاجِرِ يَا هَذَا وَبِهَذَا تَسْتَدِلُّ عَلَى أَنَّ إِبْدَالَ الْكَلِمَةِ مَكَانَ الْكَلِمَةِ جَائِزٌ إِذْ كَانَتْ مُؤْذِيهِ مَعْنَاهَا وَمِنْهُ اجَازَ ابْو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقِرَاءَةَ بِالْفَارِسِيَّةِ بِشَرْطِ أَنْ يُؤَدِّيَ الْقَارِىءَ الْمَعَانِي كُلَّهَا عَلَى كَمَالِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَخْرُمَ مِنْهَا شَيْئًًا قَالُوا وَهَذِهِ الشَّرِيطَةُ تَشْهَدُ أَنَّهَا اجَازَ كِلًّا إجَازَةً لِأَنَّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ خُصُوصًًا فِي الْقُرْآنِ الَّذِي هُوَ مُعْجَزٌ بِفَصَاحَتِهِ وَغَرَابَةِ نَظْمِهِ وَاسَالِيبَهُ مِنْ لَطَائِفِ الْمَعَانَى وَالدَّقَائِقِ مَالًا يَسْتَقِلُّ بِأَدَائِهِ لِسَانٍ مِنْ فَارِسِيَّةٍ وَغَيْرِهَا وَيَُرَوَى رُجُوعُهُ إِلَى قَوْلِهِمَا وَعَلَيْهِ الِاعْتِمَادُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout