﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ اليوم إِِذ ظَّلَمْتُمْ﴾ إِذْ صَحَّ ظَلْمَكُمْ أَيْ كُفَرَكُمْ وَتَبَيَّنَ لَمْ يَبْقَ لَكُمْ وَلَاَ لِأَحَدٍ شُبْهَةً فِي أَنَّكُمْ كُنْتُمْ ظَالِمِينَ وَاذْ بَدَلٌ مِنْ الْيَوْمِ ﴿أََنَّكُمْ فِى العَذابُ مُشْتَرِكُونَ﴾ أَنَّكُمْ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّةِ أَيْ وَلَنْ يَنْفَعَكُمْ اشْتِرَاكُكُمْ فِي الْعَذَابِ أَوْ كَوْنِكُمْ مُشْتَرِكِينَ فِي الْعَذَابِ كَمَا كَانَ عُمُومُ الْبَلْوَى يُطِيبُ الْقَلْبَ فِي الدُّنْيَا كَقَوْلِ الْخُنْسَاءِ
الزَّخْرَفِ (٤٦ - ٤٠)
... وَلَوَلا كَثْرَةُ الْبَاكِينُ حَوْلِيٌّ عَلَى إِخْوَانِهِمْ لَقَتَلْتُ نَفْسِي ...
... ولا يَبْكُونُ مِثْلَ أَخِي وَلَكِنْ أَعْزِيَ النَّفْسَ عَنْهُ بِالتَّأَسِّي ...
أما هَؤُلاَءُ فَلاَ يُؤَسَّيهِمْ اشْتِرَاكُهُمْ وَلَا يُرُوِّجُهُمْ لِعِظْمِ مَاهُمْ فِيهِ وَقِيلَ الْفَاعِلُ مُضْمَرٌ أَيْ وَلَنْ يَنْفَعَكُمْ هَذَا التَّمَنِّي أَوْ الِاعْتِذَارُ لِأَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ لِاشْتِرَاكِكُمْ فِي سَبَبِهِ وَهُوَ الْكُفْرُ وَيُؤَيِّدُهُ قِرَاءَهُ مَنْ قَرَأَ بِالْكَسْرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout