﴿أو مَنْ يَنْشَأُ فَِى الْحِلْيَةِ وََهُوَ فِى الْخَصَّامُ غََيْرُ مُبِينٍ﴾ أَيْ أَوْ يَجْعَلُ لِلرَّحْمَنِ مِنْ الْوَلَدِ مِنْ هَذِهِ الصِّفَةِ الْمَذْمُومَةِ صَفْقَهُ وَهُوَ انَّهُ يَنْسَشِأُ فِي الْحِلْيَةِ أَيْ يَتَرَبَّى فِي الزِّينَةِ وَالنِّعْمَةِ وَهُوَ اذًّا احْتَاجَ الَى مُجَاثَاةِ الْخُصُومِ وَمُجَارَاةِ الرِّجَالِ كَانَ غَيْرَ مُبَيِّنٍ لَيْسَ عِنْدَهُ بَيَانٌ وَلَا يَأْتِي بِبُرْهَانٍ وَذَلِكَ لِضَعْفِ عُقُولِهِنَّ قَالَ مُقَاتِلٌ لَا تَتَكَلَّمُ الْمَرْأَةُ إِلَّا وَتَأْتِي بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا وَفِيهِ أَنَّهُ جَعَلَ النَّشْأَةَ فِي الزِّينَةِ مِنْ الْمَعَايِبِ فَعَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَجْتَنِبَ ذَلِكَ وَيَتَزَيَّنُ بِلِبَاسِ التَّقْوَى وَمِنْ مَنْصُوبِ الْمَحَلِّ وَالْمَعْنَى أَوْ جَعَلُوا مَنْ يَنْشَأُ فِي الْحِلْيَةِ يَعْنِى الْبَنَاتَ لِلَّهِ عَزْلَ وَجَلَّ يُنَشَّأُ حَمْزَةَ وَعَلِيٌّ وَحَفْصَ أَيْ يَرَبِي قَدْ جَمَعُوا فِي كُفْرِهِمْ ثَلَاَثَ كَفُرَاتٍ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ نَسِبُوا إِلَى اللَّهِ الْوَلَدِ وَنَسِبُوا إِلَيْهِ أَخَسَ النَّوْعَيْنِ وَجَعَلُوهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ الْمُكْرِمِينَ فَاسْتَخَفُّوا بِهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout