﴿وَلَوْ بَسَطَ الله الرزق لِعِبَادِهِ﴾ أي لو أغناهم جميعًا ﴿لَبَغَوْاْ فِى الأرض﴾ من البغي وهو الظلم أي لبغي هذا على ذاك وذاك على هذا لأن الغني مبطرة مأشرة وكفى بحال قارون وفرعون عبرة أو من البغي وهو الكبر أي لتكبّروا في الأرض ﴿ولكن يُنَزِّلُ﴾ بالتخفيف مكي وأبو عمرو ﴿بِقَدَرٍ ما يشاء﴾ بتقدير يقال قدره فدرا وقدرًا ﴿إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ﴾ يعلم أحوالهم فيقدر لهم ما تقتضيه حكمته فيفقر ويغني ويمنع ويعطي ويقبض ويبسط ولو أغناهم جميعًا لبغوا ولو أفقرهم لهلكوا وما ترى من البسط على من يبغي ومن البغي بدون البسط فهو قليل ولا شك أن البغي مع الفقر أقل ومع البسط أكثر وأغلب
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout