﴿الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ فِي إِيصَالِ الْمَنَافِعِ وَصَرَفِ الْبَلَاَءِ مِنْ وَجْهٍ يَلْطَفُ إِدْرَاكَهُ وَهُوَ بِرٌّ بَلِيْغِ الْبِرِّ بِهِمْ قَدْ تَوَصَّلَ بِرَّهُ إِلَى جَمِيعِهِمْ وَقِيلَ هُوَ مِنْ لَطْفٍ بِالْغَوَامِضِ عِلْمَهُ وَعَظَمَ عَنْ الْجَرَائِمِ حَلْمَهُ أَوْ مَنْ يَنْشُرُ الْمَنَاقِبَ وَيَسْتُرُ الْمُثَالِبَ أَوْ يَعْفُو عَمَّنْ يَهْفُو أَوْ يُعْطِيَ الْعَبْدَ فَوْقَ الْكِفَايَةِ وَيُكَلِّفُهُ الطَّاعَةُ دُونَ الطَّاعَةِ وَعَنْ الْجُنَيْدِ لَطْفٌ بِأَوْلِيَائِهِ فَعَرِفُوهُ وَلَوْ لَطِفَ بِأَعْدَائِهِ مَا جَحَدُوهُ ﴿ِيَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ أَيُّ يُوَسَّعُ رِزْقَ مَنْ يَشَاءُ إِذَا عَلِمَ مَصْلَحَتَهُ فِيهِ فِي الْحَدِيثِ إنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يَصْلُحُ إيمَانُهُ إلَّا الْغِنَى وَلَوْ أَفْقَرَتْهُ لِأَفْسَدَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يَصْلُحُ إيمَانُهُ إلَّا الْفَقْرَ وَلَوْ أَغْنَيْتَهُ لِأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ﴿َوَهُوَ الْقُوَى﴾ الْبَاهِرُ الْقُدْرَةَ الْغَالِبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ﴿َالْعَزِيزِ﴾ِّ الْمَنِيعُ الَّذِي لَا يَغْلِبُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout