وَسَاعَاتُهُ وَأَحْوَالِهِ مِنْ الْخِدَاجِ وَالتَّمَامِ وَالذُّكُورَةِ وَالْأُنُوثَةِ وَالْحَسَنِ وَالْقُبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ﴿ُوََيََوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِى﴾ أَضَافُهُمْ إِلَى نَفْسِهِ عَلَى زَعْمِهِمْ وَبَيَانُهُ فِي قَوْلِهِ أََيْنَ شُرَكَائِىَ الذين زَعَمْتُمْ وَفِيهِ تُهَكُمُ وَتَقْرِيعٌ ﴿قَالُوا آذَنَاكَ﴾ أَعْلَمْنَاكَ وَقِيلَ أَخْبَرَنَاكَ وَهُوَ الْأَظْهَرُ إِذْ اللَّهُ تَعَالَى كَانَ عَالِمًٌا بِذَلِكَ وَإِعْلَامُ الْعَالَمِ مُحَالٌ أَمَّا الْإِخْبَارُ لِلْعَالِمِ بِالشَّيْءِ فَيَتَحَقَّقُ بِمَا عُلِمَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى إِنَّكَ عَلِمْتُ مِنْ قُلُوبُنَاالَانِ انَّا لَا نَشْهَدُ تِلْكَ الشَّهَادَةَ الْبَاطِلَةِ لِأَنَّهُ إِذَا عَلِمَهُ مِنْ نُفُوسِهِمْ فَكَانَهُمْ اعْلَمُوهُ
فَصَلَتْ (٥١ - ٤٧)
﴿ما مَنَّا مَنْ شَهِيدِ﴾ اى مَامَنًا أَحَدُ الْيَوْمَ يَشْهَدُ بِأَنَّ لَكَ شَرِيكًًا وَمَا مِنَّا إِلَّاَّ مَنْ هُوَ مُوَحَّدٌ لَكَ أَوْ مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يُشَاهِدُهُمْ لِأَنَّهُمْ ضَلُّوْا عَنْهُمْ وَضَلَّتْ عَنْهُمُ الْهَتَهُمْ لَايُبْصَرُونَهَا فِي سَاعَةِ التَّوْبِيخِ وَقِيلَ هُوَ كَلَامُ الشُّرَكَاءِ اى مَامِنًا مِنْ شَهِيدٍ يَشْهَدُ بِمَا أَضَافُوا إِلَيْنَا مِنْ الشَّرِكَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout