﴿وقالوا قلوبنَا فِي أَكْنَةِ﴾ اُغْطِيَّةٍ جَمْعُ كَيَّانٍ وَهُوَ الْغِطَاءُ ﴿مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ﴾ مِنَ التَّوْحِيدِ ﴿ُوَفِي آذَانِنَا وََقْرٌ﴾ ثَقَلٌ يَمْنَعُ مِنْ اسْتِمَاعَ قَوْلِكَ ﴿َوَْمَِنَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حِجَابٌ﴾ سَتْرٌ وَهَذِهِ تَمْثِيلَاتٌ لَيْوِ قُلُوبُهُمْ عَنْ تَقَبُّلِ الْحَقِّ وَاعْتِقَادِهِ كَأَنَّهَا فِي غَلَفٍ وَأُغْطِيَةٍ تَمْنَعُ مِنْ نُفُوذِهِ فِيهَا وَمَجّ اسْمَاعِهِمْ لَهُ كَانَ بِهَا صُمْمًَا عَنْهُ وَلِتَبَاعُدِ الْمَذْهَبَيْنِ وَالدَّينَيْنِ كَأَنْ بَيْنَهُمْ وَمَاهُمْ عَلَيْهِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا هُوَ عَلَيْهِ حِجَابًٌا سَاتِرًَا وَحَاجِزًَا مَنِيعًًا مِنْ جَبَلٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلَا تُلَاقِي وَلَاَ تُرَائِي ﴿فَاعْمَلَ﴾ عَلَى دِينِكَ ﴿إِِنَّنَا عَامِلُونَ﴾ عَلَى دِيْنَنَا أَوْ فَاعْمَلْ فِي إِبْطَالِ أَمْرَنَا إِنَّنَا عَامِلُونَ فِي إِبْطَالِ أَمْرِكَ وَفَائِدَةِ زِيَادَةٍ مِنْ انَّ الْحِجَابَ ابْتَدَأَ
فَصَلَتْ (١٠ - ٦)
منا وَابْتَدَّا مِنْكَ فَالْمَسْأَلَةُ الْمُتَوَسِّطَةُ لِجِهَتِنَا وَجِهَتُكَ مُسْتَوْعَبَةً بِالْحِجَابِ لَا فَرَاغَ فِيهَا وَلَوْ قِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حِجَابٌ لَكَانَ الْمَعْنَى أَنَّ حِجَابًًا حَاصِلٌ وَسَطَ الْجِهَتَيْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout