وَالرُّوحُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ الْوَحْيُ الَّذِي تَحَيَّا بِهِ الْقُلُوبُ ﴿مَِنْ أََمَْرِهِ﴾ مِنْ أَجَلِ أَمْرِهِ أَوْ بِأَمْرِهِ ﴿َعَلَى مََن يََشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ﴾ أي الله أَوِ الْمُلْقَى عَلَيْهِ وَهُوَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ يَعْقُوبُ لِّتُنذَِرَ ﴿يَوْمَ التَّلاَقُ﴾ُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ يَلْتَقِي فِيهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ وَالْأَوَّلُونِ وَالْآخَرُونَ التَّلَاقِي مَكَّى وَيَعْقُوبَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout