﴿بلى قد جَاءَتِكِ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا واسْتُكْبِرْتُ وََكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ُّ بَلِى رَدٍّ مِنَ اللَّهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي وَبَيِّنَتْ لَكَ الْهِدَايَةُ مِنْ الْغِوَايَةِ وَسَبِيلِ الْحَقِّ مِنْ الْبَاطِلِ وَمَكَّنْتُكَ مِنْ اخْتِيَارِ الْهِدَايَةِ عَلَى الْغِوَايَةِ وَاخْتِيَارِ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ وَلَكِنْ تَرَكَتْ ذَلِكَ وَضِيعَتُهُ وَاسْتُكْبِرْتْ عَنْ قَبُولِهِ وَآثَرَتْ الضَّلَالَةُ عَلَى الْهُدَى وَاشْتَغَلَتْ بِضِدِّ مَا أَمَرْتَ
الزَّمَرُ (٦٣ - ٦٠)
به فَإِنَّمَا جَاءَ التَّضْيِيعُ مِنْ قَبْلِكَ فَلَا عُذْرَ لَكَ وَبَلَى جَوَابٍ لِنَفْيِ تَقْدِيرِيٍّ لِأَنَّ الْمَعْنَى لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِيٌّ مَا هُدَيْتْ وَإِنَّمَا لَمْ يُقْرِنْ الْجَوَابُ بِهِ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ حِكَايَةِ أَقْوَالِ النَّفْسِ عَلَى تَرْتِيبِهَا ثُمَّ الْجَوَابُ مِنْ بَيْنِهَا عَمَّا اقْتَضَى الْجَوَابُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout