بِهِ وَمَا هُوَ إِلَّاَّ بَيَانٌ وَتَفْسِيرٌ لِلدَّيْنِ تَكُونُ بَيْنَهُمْ الْخُصُومَةُ كََذَبَ علَى اللَّه افْتَرَى عَلَيْهِ بِإِضَافَةِ الْوَلَدِ وَالشَّرِيكِ إِلَيْهِ (وَكَذَّبَ بالصدق) بِالأَمْرِ الَّذِي هُوَ الصِّدْقُ بِعَيْنِهِ وَهُوَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذْ جَاءَهُ) فَاجْأَهُ بِالتَّكْذِيبِ لِمَا سَمِعَ لَهُ مِنْ غَيْرِ وَقْفَةٍ لِإِعْمَالِ رَوِيَّةٍ أَوْ اهْتِمَامٍ بِتَمْيِيزٍ بَيْنَ حَقٍّ وَبَاطِلٌ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ النِّصْفَةِ فِيمَا يَسْمَعُونَ (أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى للكافرِين) أَيُّ لِهَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبُوا بِالصِّدْقِ وَلِلامِ فِي الْكَافِرِينَ إِشَارَةٌ إِلَيْهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout