لَاَ يَعْلَمُونَ ﴿آنَاءِ اللَّيْلِ﴾ِ سَاعَاتُهُ ﴿َسَاجِدًا وََقَِائِمًا﴾ حَالانُ مِنَ الضَّمِيرِ فِي قَانَتٍ ﴿يُحْذَرُ الْآخِرَةَ﴾َّ أَىُّ عَذَابَ الآخِرَةِ ﴿وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ أَيُّ الْجَنَّةُ وَدَلَّتْ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ يَرْجُو رَحْمَتَهُ لَا عَمَلَهُ وَيُحْذَرُ عِقَابُهُ لِتَقْصِيرِهِ فِي عَمَلِهِ ثُمَّ الرَّجَاءُ إِذَا جَاوَزَ حَدَّهُ يَكُونُ أَمْنًَا وَالْخَوْفُ إِذَا جَاوَزَ حَدَّهُ يَكُونُ أَيَّامًا وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلاَّ القَوْم الْخَاسِرُونُ وَقَالَ إِنَّهُ لَاَ يَيْأَسُ مِنْ رُوْحِ اللَّهِ إِلَّاَّ الْقَوْمَ الْكَافِرُونَ فَيَجِبُ أَنْ لَا يُجَاوِزَ أَحَدُهُمَا حَدَّهُ ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الذين يَعْلَمُونَ والذين لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أَيُّ يَعْلَمُونَ وَيَعْمَلُونَ بِهِ كَأَنَّهُ جَعَلَ مَنْ لَاَ يَعْمَلُ غَيْرَ عَالِمٍ وَفِيهِ ازْدِرَاءُ عَظِيمٌ بِاَلَّذِينَ يَقْتَنُونَ الْعُلُومَ ثُمَّ لَا يَقْنَتُونَ وَيُفْتَنِّوَنَ فِيهَا ثُمَّ يَفْتِنُونَ بِالدُّنْيَا فَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ جَهِلَهُ حَيْثُ جَعَلَ الْفَانَتَيْنِ هُمْ الْعُلَمَاءُ أَوْ أُرِيدَ بِهِ التَّشْبِيهَ أَيْ كَمَا لَا يَسْتَوِي الْعَالِمُ وَالْجَاهِلُ كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْمُطِيعَ وَالْعَاصِي ﴿إِِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الألْبابِ﴾ جَمْعُ لَبِّ أَيْ إِنَّمَا يَتَّعِظُ بِوَعْظِ اللَّهِ أُوَّلُوا الْعُقُولَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout