﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾ قيل أحياهم الله تعالى بأعيانهم وزاده مثلهم ﴿رَحْمَةً مّنَّا وذكرى لأُِوْلِى الألباب﴾ مفعول لهما أي الهبة كانت للرحمة له ولتذكير أولى الألباب لأنهم إذا سمعوا بما أنعمنا به عليه لصبره رغبهم في الصبر على البلاء
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout