الْخُلْطَاءُ ﴿لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِى نَعْجَةٌ واحِدَة﴾ وَلِيَ حَفْص وَالنَّعْجَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْمَرْأَةِ وَلَمَّا كَانَ هَذَا تَصْوِيرٌ لِلْمَسَالَةِ وَفَرْضًَا لَهَا لَا يَمْتَنِعُ أَنْ يَفْرِضَ الْمَلَائِكَةَ فِي أَنْفُسِهِمْ كَمَا تَقُولُ لِي أَرْبَعُونَ شَاةً وَلَكَ أَرْبَعُونَ فَخَلَّطْنَاهَا وَمَالِكُمَا مِنَ الِارْبِعِينَ إِلَّاَّ أَرْبَعَةً وَلِى رُبْعِهَا ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ مُلَكَنِيها وَحَقِيقَتُهُ اجْعَلْنِي أَكْفَلُهَا كَمَا أَكْفَلُ مَا تَحْتَ يَدَى وَعَنْ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اجْعَلْهَا كَفَلَى أَىِّ نَصِيبِى ﴿َوَعَزْنِي﴾ وَغَلِبَنِى يُقَالُ عَزُّهُ وَيُعِزُّهُ ﴿فَِى الْخَطَّابُ﴾ُ فِي الْخُصُومَةِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ أَقْدَرَ عَلَى الِاحْتِجَاجِ مِنًى وَأَرَادَ
ص (٢٦ - ٢٤)
بالخطاب مُمْخَاطَبَةُ الْمُحَاجِ الْمُجَادِلِ أَوْ أَرَادَ خَطَبَتْ الْمَرْأَةُ وَخَطَبَهَا هُوَ فَخَاطَبَنِي خِطَابًًا أَيْ غَالِبَنِي فِي الْخُطْبَةِ فَغَلَبَنِي حَيْثُ زَوَّجَهَا دُونِي وَوَجْهُ التَّمْثِيلِ أَنَّ مِثْلَتَ قِصَّةً أُورِيًّا مَعَ دَاوُد بِقِصَّةِ رَجُلٍ لَهُ نَعْجَةٌ وَاحِدَةً وَلِخَلِيطِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ فَأَرَادَ صَاحِبُهُ تَتِمَّةَ الْمِائَةَ فَطَمِعَ فِي نَعْجَةٍ خَلِيطَةٍ وَأَرَادَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ مِلْكِهَا إلَيْهِ وَحَاجَّة فِي ذَلِكَ مُحَاجَةٌ حَرِيصٌ عَلَى بُلُوغِ مُرَادِهِ وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ التَّحَاكُمِ إلَيْهِ لِيَحْكُمَ بِمَا حَكَمَ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout