﴿إِذْ﴾ بدل من الأُولِى ﴿دَخَلُواْ على دَاوُدَ فَفَزَّعَ مِنْهُمْ﴾ رَوَىَ أَنَّ اللَّهِ
صَ (٢٣ - ٢٢)
تعالى بعث إليه ملَكِيْنِ فِي صُورَةِ إِنْسَانَيْنِ فَطَلَبَا أَنْ يَدْخُلَا عَلَيْهِ فَوَجَدَاهُ فِي يَوْمِ عِبَادَتِهِ فَمَنَعَهُمَا الْحَرْسُ فَتَسَوَّرًا عَلَيْهِ الْمِحْرَابُ فَلَمْ يُشْعِرْ إِلَّاَّ وَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَالِسَانِ فَفَزِعَ مِنْهُمْ لِأَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَيْهِ الْمِحْرَابُ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْقَضَاءِ وَلِأَنَّهُمْ نَزَلُوا عَلَيْهِ مِنْ فَوْقِ وَفِي يَوْمِ الِاحْتِجَابِ وَالْحَرَسِ حَوْلُهُ لَا يَتْرَكُونَ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ﴾ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أَيْ نَحْنُ خَصْمَانَ ﴿بْغِى بَعْضُنَا على بَعْضٍ﴾ تَعَدِّى وَظَلمَ ﴿فَاحْكُمْ بََيْنَنَا بالْحق وَلاَ تُشْطِطْ﴾ ولاَ تَجْرُ مِنَ الشَّطْطِ وَهُوَ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ وَتُخْطَى الْحَقُّ ﴿وَاهِدُنَا إِلَى سَوَاءِ الصَّرَاطِ﴾ وَارْشَدْنَا الا وَسَطَ الطَّرِيقِ وَمَحَجَّتِهُ وَالْمُرَادُ عَيْنَ الْحَقِّ وَمَحْضِهُ رَُوِي أَنَّ أَهْلَ زَمَانٍ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَسْأَلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًَا أَنْ يَنْزِلَ لَهُ عَنْ امْرَأَتِهِ فَيَتَزَوَّجُهَا إِذَا أَعْجَبَتْهُ وَكَانَ لَهُمْ عَادَةٌ فِي الْمُوَاسَاةِ بِذَلِكَ وَكَانَ الأَنْصَارُ يُوَاسُونَ الْمُهَاجِرِينَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَاتَّفَقَ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَعَتْ عَيْنَهُ عَلَى امْرَأَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout