﴿وَمَا يَنظُرُ هَؤُلآءِ﴾ وَمَا يَنْتَظِرُ أَهْلُ مَكَّةَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ إِشَارَةً إِلَى جَمِيعِ الْأَحْزَابِ ﴿إِِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةِ﴾ أَيُّ النَّفَخَةُ الْأُولَى وَهِيَ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ وَبِالضَّمِّ حَمْزَةُ وَعَلَىٌّ أَىِّ مَالِهَا مَنْ تَوَقُّفِ مِقْدَارٍ فَوَاقٍ وَهُوَ مَا بَيْنَ حَلَبَتَيْ الْحَالِبِ أَيْ إذَا جَاءَ وَقْتُهَا لَمْ تَسْتَأْخِرْ هَذَا الْقَدْرَ مِنْ الزَّمَانِ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَالَهَا مِنْ رُجُوعٍ وَتَرْدَادُ مَنْ أَفَاقَ الْمَرِيضِ إِذَا رَجَعَ إلَى الصِّحَّةِ وَفَوَاقِ النَّاقَةِ سَاعَةً يَرْجِعُ الدُّرُّ إِلَى ضَرْعِهَا يُرِيدُ أَنَّهَا نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ فَحَسَبَ لَاَ تُثْنَى وَلَا تَرَدُّدُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout