﴿إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ بِكَسْرِ اللَّامِ أَيْ لَسْتُمْ تَضِلُّونَ أَحَدًٍا إِلاَّ أَصْحَابَ النَّارِ الَّذِينَ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ يَسْتَوْجِبُونَ أَنْ يُصَلُّوهَا
الصَّافَاتِ (١٧٣ - ١٦٤)
يقال فتَنَ فُلانَ عَلَى فُلاَنٍ امْرَأَتَهُ كَمَا تَقُولُ أَفْسَدَهَا عَلَيْهِ وَقَالَ الْحَسَنُ فَإِنَّكُمْ أَيُّهَا الْقَائِلُونَ بِهَذَا الْقَوْلِ وَاَلَّذِي تَعْبُدُونَهُ مِنَ الأَصْنَامِ مَا أَنْتُمْ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ بِمُضِلِّيْنِ أَحَدًٍا إِلَّاَّ مَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّى الْجَحِيمَ أَيْ يَدْخُلُ النَّارَ وَقِيلَ مَا أَنْتُمْ بِمُضَلِّيْنِ إِلَّاَّ مَنْ أَوْجَبَتْ عَلَيْهِ الضَّلَالُ فِي السَّابِقَةِ وَمَا فِي مَا أَنْتُمْ نَافِيَةً وَمَنْ فِى مَوْضِعِ النَّصْبِ بِفَاتِنَيْنِ وَقَرَأَ الْحَسَنَ صَالَُ الْجَحِيمُ بِضَمِّ اللَّامِ وَوَجْهُهُ أَنْ يَكُونَ جَمْعًا فَحَذَفَتْ النُّونَ لِلِاضَّافَّةِ وَحَذَفَتْ الْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَينَ هِيَ وَاللَّامُ فِي الْجَحِيمِ وَمِنْ مُوَحَّدِ اللَّفْظِ مَجْمُوعُ الْمَعْنَى فَحَمَلَ هُوَ عَلَى لَفْظِهِ وَالصَّالُونَ عَلَى مَعْنَاهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout