ذَلِكَ ذِكَرَ نُوحٍ وَدُعَاءَهُ إيَّاهُ حِينَ أَيِسَ مِنْ قَوْمِهِ بِقَوْلِهِ ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ﴾ دَعَانَا لَنُنَجِيهِ مِنَ الْغَرَقِ وَقِيلَ أُرِيدُ بِهِ قَوْلُهُ أََنَّى مَغْلُوبٌ فَانْتَصَرَ ﴿فََلَنِعْمَ الْمَجِيبُونُ﴾ اللَّامُ الدَّاخِلَةُ عَلَى نَعَمِ جَوَابِ قَسْمٍ مَحْذُوفٍ وَالْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ مَحْذُوفٌ وَتَقْدِيرُهُ وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَوَاَللَّهِ لَنِعَمِ الْمُجِيبُونَ نَحْنُ وَالْجَمْعُ دَلِيلُ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْمَعْنَى إِنَّا أَجَبْنَاهُ أَحْسَنُ الْإِجَابَةِ وَنَصَرْنَاهُ عَلَى أَعْدَائِهِ وَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ بِأَبْلَغِ مَا يَكُونُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout