لِلْعُقَلَاءِ عَلَى غَيْرِهِمْ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ أَمْ مِنْ عَدَدِنَا بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ لاصق أَو لازِمٌ وَقَرَىءٍ بِهِ وَهَذَا شَهَادَةٌ عَلَيْهِمْ بِالضَّعْفِ لِأَنَّ مَا يَصْنَعُ مِنْ الطِّينِ غَيْرَ مَوْصُوفٍ بِالصَّلَابَةِ وَالْقُوَّةِ أَوْ احْتِجَاجٍ عَلَيْهِمْ بِأَنَّ الطِّينَ اللَّازِبَ الَّذِي خَلَقُوا مِنْهُ تُرَابٌ فَمِنْ أَيْنَ اسْتَنْكَرُوا أَنْ يَخْلِقُوا مِنْ تُرَابِ مِثْلِهِ حَيْثُ قَالُوا أَئْذًا كُنَّا تُرَابًُا وَهَذَا الْمَعْنَى يُعَضِّدُهُ مَا يَتْلُوهُ مِنْ ذِكْرِ إنْكَارَهُمْ الْبَعْثَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout