﴿فسَبْحَانِ﴾ تَنَزِيهُ مِمَّا وَصَفَهُ بِهِ الْمُشْرِكُونَ وَتَعْجِيبُ مِنْ أَنْ يَقُولُوا فِيهِ مَا قَالُوا ﴿َالَّذِى بَِيََدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ﴾ أَيُّ مَلْك كُلِّ شَيْءٍ وَزِيَادَةُ الْوَاوِ وَالتَّاءِ لِلْمُبَالَغَةِ يَعْنِي هُوَ مَالِكٌ كُلُّ شَيْءٍ ﴿وَإِِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تَعَادُونَ بَعْدَ الْمَوْتِ بِلَاَ فَوْتِ تَرْجِعُونَ يَعْقُوبَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسَّلَامُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًَا وَإِنْ قَلِبَ الْقُرْآنَ يَسَ مِنْ قَرَأَ يَسَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ قَرَأَ يَسَ أَمَامَ حَاجَتِهُ قَضَيْتُ لَهُ وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَرَأَهَا إِنْ كَانَ جَائِعًٌا أَشْبَعَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ ظَمْآنَ أَرْوَاهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ عُرْيَانًُا أَلْبَسَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ خَائِفًًا أَمَنَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ مُسْتَوْحِشًًا آنَسَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ فَقِيرًٌا أَغْنَاهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ فِي السِّجْنِ أَخْرَجَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ أَسِيرًَا خَلَّصَهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ ضَالًٍّا هَدَاهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ مَدْيُونًُا قَضَى اللَّهُ دَيْنَهُ مِنْ خَزَائِنِهِ وَتُدْعَى الدَّافِعَةُ وَالْقَاضِيَةِ تَدْفَعُ عَنْهُ كُلُّ سُوءٍ وَتَقْضِي لَهُ كُلُّ حَاجَةٍ وَاَللَّهُ اعْلَمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout