﴿فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ وبَضُمِ اليَاءُ وَكَسْرِ الزَّايِ نَافِعٌ مِنْ حِزْنِهِ وَأَحَزَنِهُ يَعْنِي فَلَاَ يَهِمُكُ تَكْذِيبُهُمْ وَأَذَاهُمْ وَجَفَاءَهُمْ ﴿إِِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ مَنْ عَدَاوَتِهِمْ ﴿َوَْمَا يَعْلِّنُونَ﴾ وَإِنَّا مَجَازُوهُمْ عَلَيْهِ نَحَقُّ مِثْلِكُ أَنْ يَتَسَلَّى بِهَذَا الْوَعِيدِ وَيَسْتَحْضِرُ فِي نَفْسِهِ صُورَةَ حَالِهِ وَحَالِهُمْ فِي الْآخِرَةِ حَتَّى يَنْقَشِعَ عَنْهُ الْهَمَّ وَلَا يَرْهَقُهُ الْحِزْنُ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مَنْ قَرَأَ إِِنَا نَعْلَمُ بِالْفَتْحِ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ وَإِنْ اعْتَقَدَ مَعْنَاهُ كُفَرٌ فَقَدْ أَخْطَأَ لِأَنَّهُ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى حَذْفٍ لَامِ التَّعْلِيلِ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ وَالشَّعْرِ وَفِي كُلِّ كَلَامٍ وَعَلَيْهِ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْحَمْدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout