﴿كدأب آل فِرْعَوْنَ والذين مِن قَُبْلِهِمْ﴾ الدَّأبُ مَصْدَرٌ دَأَبٌ فِي الْعَمَلِ إِذَا كَدَحَ فِيهِ فَوَضَعَ مَوْضِعَ مَا عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ مِنْ شَأْنِهِ وَحَالِهِ وَالْكَافُ مَرْفُوعُ الْمَحَلِّ تَقْدِيرُهُ دَأْبُ هَؤُلَاَءِ الْكُفْرَةُ فِي تَكْذِيبِ الْحَقِّ كَدَأَبٍ مِنْ قِبْلِهِمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنٍ وَغَيْرِهِمْ أَوْ مَنْصُوبِ الْمَحَلِّ بِلَنْ تُغْنَى أَىُّ لَنْ تُغْنَى عَنْهُمْ مِثْلُ مَالِمٍ تَغَنَ عَنْ أُولَئِكَ كِدَابٍ بِلَا هَمْزٍ حَيْثُ كَانَ أَبُو عَمْرٍو ﴿َكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ٍ تَفْسِيرٌ لِدَأْبِهِمْ مِمَّا فَعَلُوا أَوْ فَعَلَ بِهِمْ عَلَى أَنَّهُ جَوَابُ سُؤَالٍ مُقَدَّرٌ مِنْ حَالِهِمْ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًًّا أَيْ قَدْ كَذَّبُوا ﴿فَأَخَذَهُمُ الله بِذُنُوبِهِمْ﴾ بِسَبَبِ ذُنُوبِهِمْ يُقَالُ أَخَذْتُهُ بِكَذَا أَىْ جَازِيْتُهُ عَلَيْهِ
آلَ عِمْرَانَ (١١ - ١٤)
﴿والله شَدِيدُ العَقَابِ﴾ شُدَيْدُ عَقَابَهُ فَالْإِضَافَةُ غَيْرُ مَحْضَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout