﴿وَآثَارُهُمْ﴾ مَا هَلَكُوا عَنْهُ مِنْ أَثَرِ حَسَنٍ كَعِلْمٍ عَلَّّمُوهٍ أَوْ كِتَابٍ صِنَّفُوهٍ أَوْ حَبِيسِ حَبَّّسُوهٍ أَوْ رِبَاطٍ أَوْ مَسْجِدٍ صَنْعُوهُ أَوْ سَيَىءٍ كَوَظِيفَةٍ وَظَفَهَا بَعْضُ الظُّلَمَةِ وَكَذَلِكَ كُلُّ سَنَةٍ حَسَنَةٍ أَوْ سَيِّئَةٍ يُسْتَنُّ بِهَا وَنَحْوِهُ قَوْله تَعَالَى يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يََوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ قَدِمَ مِنْ أَعْمَالِهِ وَأَخَّرَ مِنْ آثَارِهِ وَقِيلَ هِيَ خَطَاهُمْ إلَى الْجُمُعَةِ أَوْ إِلَى الْجَمَاعَةِ ﴿ُوَكُلَّ شىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ﴾ عَدَدَنَاهُ وَبَيَّنَاهُ ﴿فَِى إِِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ يَعْنِي اللَّوْحَ الْمَحْفُوظُ لِأَنَّهُ أَصْلُ الْكُتُبِ وَمُقْتَدَاهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout