﴿استِكبارا فِى الأَرْضِ﴾ مَفْعُولٌ لَهُ وَكَذَا وََمَكْرَ السِّيَىءُ وَالْمَعْنِى وَمَا زَادَهُمْ الا نُفُورًا لِلِاسْتِكْبَارِ وَمَكْرِ السَّيْءِ أَوْ حَالٍ يَعْنِى مُسْتَكْبِرِينَ وَمَا كَرَيْنِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ وَمَرَّ السَّيْءِ وَأَنَّ مَكْرُوا السَّيْءِ أَيْ الْمُكْرِ السَّيْءَ ثُمَّ وَمُكْرًا السَّيْءَ وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَلَا يُحِيقُ يُحِيطُ وَيَنْزِلُ الْمُكْرُ السَّيْءَ إِِلاَّ بِأَهْلِهِ ولقَدِ حَاقَ بِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ وَفِي الْمِثْلِ مِنْ حَفَرَ لِأَخِيهِ جَبًا وَقَعَ فِيهِ مَكْبًا ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَةَ الْأَوَّلِينَ﴾ وَهُوَ إِنْزَالُ الْعَذَابِ عَلَى الَّذِينَ كَذَبُوا بِرُسْلِهِمْ مِنَ الأُمَمِ قَبْلَهُمْ وَالْمَعْنَى فَهَلْ يَنْظُرُونَ بَعْدَ تَكْذِيبِكَ إِلّا أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ الْعَذَابُ مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ عَنْ قَبْلِهِمْ مِنْ مُكَذِّبَى الرُّسُلِ جَعَلَ اسْت ٤ قُبَالَهُمْ لِذَلِكَ انْتِظَارٌ لَهُ مِنْهُمْ ﴿فَلَنْ تَجِدُ لِسُنَّةِ اللّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدْ لِسُنَّةِ اللَّهِ تََحَْوَِيلًا﴾ بَيْنَ أَنَّ سُنَّتَهُ الَّتِي هِيَ الِانْتِقَامُ مِنْ مَكْذِّبِي الرُّسُلِ سَنَةٌ لَا يُبَدِّلُهَا فِي ذَاتِهَا وَلَا يَحَوِّلُهَا عَنْ أَوْقَاتِهَا وَأَنَّ ذَلِكَ مَفْعُولٌ لَاَ مَحَالَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout