﴿إن الله علم غَيْبِ السماوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ُ مَا غَابَ فِيهِمَا عَنْكُمْ ﴿إِِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ كَالتَّعْلِيلِ لِأَنَّهُ إِذَا عَلِمَ مَا فِي الصُّدُورِ وَهُوَ أَخْفَى مَا يَكُونُ فَقَدْ عَلِمَ كُلُّ غَيْبٍ فِي الْعَالَمِ وَذَاتِ الصُّدُورِ وَمُضْمَرَاتِهَا وَهِيَ تَأْنِيثٌ ذُو فِي نَحْوِ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذُو بَطْنِ خَارِجَةٍ جَارِيَةًٌ أَيْ مَا فِي بَطْنِهَا مِنْ الْحَبَلِ لِأَنْ يَصْحَبَ الْبَطْنُ وَكَذَا الْمُضْمَرَاتُ تُصْحَبُ الصُّدُورَ وَذُو مَوْضُوعٍ لِمَعْنَى الصُّحْبَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout