التَّسْلِيمُ وَاعْتِقَادُ الْحَقِّيَّةِ بِلَا تَكْيِيفٍ وَفَائِدَةِ إنْزَالِ الْمُتَشَابِهِ الْإِيمَانُ بِهِ وَاعْتِقَادُ حَقِّيَّةِ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ وَمَعْرِفَةُ قُصُورِ إفْهَامِ الْبَشَرِ عَنْ الْوُقُوفِ عَلَى مَالِمٍ يُجْعَلُ لَهُمْ إلَيْهِ سَبِيلًٌا وَيُعَضِّدُهُ قِرَاءَةُ أَبِي وَيَقُولُ الرَّاسِخُونَ وَعَبْدُ اللَّهِ إنَّ تَأْوِيلَهُ إلَّا عِنْدَ اللَّهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَقِفُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ بِأَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَ الْمُتَشَابَهَ وَيَقُولُونَ كَلَامُ مُسْتَأْنَفٍ مُوَضِحٌ لِحَالِ الرَّاسِخِينَ بِمَعْنَى هَؤُلَاءِ الْعَالِمُونَ بِالتَّأْوِيلِ يَقُولُونَ آمِنَّا بِهِ أَيْ بِالْمُتَشَابِهِ أَوْ بِالْكِتَابِ ﴿كُلٌّ﴾ مِنْ مُتَشَابِهِهِ وَمُحْكَّمِهِ ﴿مِّنْ عِندِ رَبّنَا﴾ مَنْ عِنْدَ اللَّهِ الْحَكِيمِ الَّذِي لَا يَتَنَاقَضُ كَلَامُهُ ﴿َوَمَا يَذَّكَّرُ﴾ ومَا يَتَّعَظُ وَأَصْلُهُ يَتَذَكَّرُ ﴿إِِلاَّ أَُوْلُواْ الْأَلْبَابِ﴾ أَصْحَابُ الْعَقُولِ وَهُوَ مَدْحٌ لِلرَّاسِخِينَ بِإِلْقَاءِ الذِّهْنِ وَحُسْنِ التَّأَمُّلِ وَقِيلَ يَقُولُونَ حَالٌ مِنَ الرَّاسِخِينَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout