أَحَدًا إلَّا اللَّهُ وَبَيْنَهُمَا تَغَايُرُ فَفِي الْأَوَّلِ بَيَانُ أَنَّ الْخَاشِينَ هُمْ الْعُلَمَاءُ وَفِي الثَّانِي بَيَانُ أَنَّ الْمُخْشِيَ مِنْهُ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى وَقَرَأَ أَبُو حَنِيفَةَ وَابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَابْنُ سُرِينٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العُلماءُ وَالْخَشْيَةُ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ اسْتِعَارَةً وَالْمَعْنَى إِنَّمَا يُعْظِّمُ
فَاطِرُ (٣٢ - ٢٨)
الله من عبَاده الْعُلَمَاءُ ﴿إِِنَّ الله عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ تَعْلِيلٌ لِوُجُوبِ الْخَشْيَةِ لِدَلَالَتِهِ عَلَى عُقُوبَةِ الْعَصَاةِ وَقَهْرِهِمْ وَإِثَابَةِ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ وَالْمَعَاقِبُ الْمُنِيبُ حَقُّهُ أَنْ يَخْشَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout