﴿ذَلِكَ جزيناهم بِمَا كَفَرُواْ﴾ أَيُّ جُزَيْنَاهُمْ ذَلِكَ بِكُفْرِهِمْ فَهُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ مُقَدَّمٌ ﴿وَهَِلْ نُجَازِىِ إِلاَّ الكفور﴾ كُوفِي غَيْرِ أَبِي بَكْرٍ وََهَلْ يُجَازِى إِِلاَّ الْكفُورُ غَيْرُهُمْ يَعْنِي وَهَلْ نَجَازِيٌّ مِثْلَ هَذَا الْجَزَاءِ إِلَّا م كُفْرِ النِّعْمَةِ وَلَمْ يُشْكِرْهَا أَوْ كَفَرَ بِاَللَّهِ أَوْ هَلْ يُعَاقَبُ لِأَنَّ الْجَزَاءَ وَإِنْ كَانَ عَامًٌّا يُسْتَعْمَلُ فِي مَعْنَى الْمُعَاقَبَةِ وَفِي مَعْنَى الْإِثَابَةِ لَكِنَّ الْمُرَادَ الْخَاصَّ وَهُوَ الْعِقَابُ وَعَنِ الضَّحَّاكِ كَانُوا فِي الْفِتْرَةِ الَّتِي بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout