مَوْضِعُ النَّجَاسَةِ مِنْ الْجِلْدِ وَالثَّوْبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ﴿كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذين مِن قَبْلِنَا﴾ كاليهُود ﴿رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ مَن الْعُقُوبَاتِ النَّازِلَةُ بِمَنْ قَبْلْنَا ﴿وَاعِفٌ عَنَّا﴾ امْحٌ سَيآتِنَا ﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾ٍ وَاسْتَرَدَّ ذُنُوبَنَا وَلَيْسَ بِتَكْرَارٍ فَالْأَوَّلُ لِلْكَبَائِرِ وَالثَّانِي لِلصَّغَائِرِ ﴿وَارْحِمْنَا﴾ بِتَثْقِيلِ مِيزَانِنَا مَعَ افْلَاسِنَا أَوْ الْأَوَّلِ مِنْ الْمَسْخِ وَالثَّانِي مِنَ الْخُسْفِ وَالثَّالِثِ مِنْ الْغَرَقِ ﴿أََنَتََ مَوْلَاَنَا﴾َ سَيِّدُنَا وَنَحْنُ عَبِيدُكَ أَوْ نَاصَرْنَا أَوْ مُتَوَلِّي أُمُورُنَا ﴿فَانْصَرْنَا عََلَى الْقَوْمُ الْكَافِرِينَ﴾ فَمِنْ حَقِّ الْمَوْلَى أَنْ يَنْصِرَ عَبِيدَهُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَرَأَ آمِنَ الرَّسُولِ إِلَى آخِرِهِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ وَفِيهِ مِنْ قَرَأِهِمَا بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ أَجْزَأَتَاهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ قَرَأْتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ قَرَأَتِ الْبَقَرَةَ لِمَا رَوِىَ عَنْ عَلِىٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَوَاتِيمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يُكْرَهُ ذَلِكَ بَلْ يُقَالُ قَرَأْتُ السُّورَةَ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout