﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ﴾ وقال قريش بعضهم لبعض ﴿هل ندلكم على رجل﴾ يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم وإنما نكّروه مع أنه كان مشهورًا علمًا في قريش وكان إنباؤه بالبعث شائعًا عندهم تجاهلًا به وبأمره وباب التجاهل في البلاغة وإلى سحرها ﴿يُنَبّئُكُمْ إِذَا مُزّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي يحدثكم بأعجوبة من الأعاجيب أنكم تبعثون وتنشؤن خلقًا جديدًا بعد أن تكونوا رفاتًا وترابًا ويمزق أجسادكم البلاء كل ممزق أي يفرقكم كل تفريق فالممزق مصدر بمعنى التمزيق والعامل فى إذا مادل عليه أنكم لفى
سبأ (١٠ - ٨)
خَلْقٍ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout