﴿يصلح لكم أَعْمَالُكُمْ﴾ يُقْبَلُ طَاعَاتِكُمْ أَوْ يُوَفِّقَكُمْ لِصَالِحِ الْعَمَلِ ﴿ُوََيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ أَيُّ يَمْحُهَا وَالْمَعْنَى رَاقِبُوا اللَّهُ فِي حِفْظِ أَلْسِنْتُكُمْ وَتَسْدِيدُ قَوْلِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ أَعْطَاكُمْ مَا هُوَ غَايَةُ الطَّلَبَةِ مَنْ تُقْبَلِ حَسَنَاتِكُمْ وَالِاثَّابَةُ عَلَيْهَا وَمِنْ مَغْفِرَةِ سَيآتِكُمْ وَتَكْفِيرِهَا وَهَذِهِ الْآيَةُ مُقَرَّرَةً لِلَّتِي قَبْلَهَا بُنِيْتِ تِلْكَ عَلَى النَّهْيِ عَمَّا يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذِهِ عَلَى الْأَمْرِ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ فِي حِفْظِ اللِّسَانِ لِيَتَرَادَفَ عَلَيْهِمُ النَّهْيُ وَالْأَمْرُ مَعَ اتِّبَاعِ النَّهْيِ مَا يَتَضَمَّنُ الْوَعِيدُ مِنْ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِتْبَاعُ الْأَمْرِ الْوَعْدُ الْبَلِيغُ فَيُقَوِّي الصَّارِفُ عَنِ الْأَذَى وَالدَّاعِي إِلَى تَرْكِهِ وَلَمَّا عُلَّقَ بِالطَّاعَةِ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ بِقَوْلِهِ ﴿َوَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أَتَبَعُهُ قَوْلُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout